منتدي همسات المحبة للزواج المجاني
السلام عليكم,
اهلآ
بك معنا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء
ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة
الغالية علينا
نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله
في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد ..
لك مني أرق تحية http://zawage.7olm.org

المدير العام للمنتدى محمدالطويل _ مصر

http://zawage.7olm.org

اخوكم محمدالطويل _ مصر

منتدي همسات المحبة للزواج المجاني

منتدي همسات المحبة للزواج المجاني
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بالساده الاعضاء في منتداكم همسات المحبه للشباب المنتدي للجميع اخوكم محمدالطويل _ مديرعام المنتدي عليك بالتسجيل لتكون من اسرتنا الصغيرة ونرجو التسجيل لدينا

شاطر | 
 

 عسل النحل له فوائد عظيمه تفضل بالدخول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدالطويل
مدير عام المنتدي
مدير عام المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 985
تاريخ التسجيل : 17/04/2009
العمر : 57
الموقع : منتدي الزواج

مُساهمةموضوع: عسل النحل له فوائد عظيمه تفضل بالدخول    الأربعاء يناير 16, 2013 7:58 am


عسل النحل

عسل النحل هو مادة سكرية عطرة ينتجها النحل من رحيق الأزهار. تجمع النحلات العاملة رحيق الأزهار من البساتين والغابات وتحمله في كيس تسمى بمعدة العسل. يقوم النحل بتخزينه في عيون الشمع السداسية بالخلايا ويختم عليه بأغطية شمعية. ويلجأ إليه النحل لتغذيته عند تعذر الحصول على رحيق الأزهار كما هو الحال في فصل الشتاء. ويطلق عادة على العسل الذي ينتجه نحل يعيش طليقا في الطبيعة بالعسل البري، وتصنفه منظمة الفاو ضمن قائمة المنتجات الغابية غير الخشب.
والعسل معروف لمعظم الناس كمادة غذائية مهمة لجسم الإنسان وصحته. كما أقر العلم الحديث المتوارث الحضاري حول كون عسل النحل مضاد حيوي طبيعي ومقوى لجسم الإنسان (يقوى جهاز المناعة الذي يتولى مقاومة جميع الأمراض التي تهاجمه).
تركيبة عسل النحل
السكريات (الجلوكوز- الفركتوز- دكستراترايوز- رافنيوز- ميليزيتوز- كستوز- ارلوز ايزوملتوز- ملتولوز- تورانوز- نيجروز- مالتولوز- كوجبيوز- نيوتوبالوز- جونتبيوز- لاميناريبوز- ميليزيتوز........)

الفيتامينات (ثيامين ب1- ريبوفلافين ب2- بانتوثينيك ب3- نيكوتيك ب4- نياسين ب5 - ب6 - ب8 - ب9- فيتامين ك- الاسكوربيك ج- الكاروتين الذي يتحول في الكبد إلى فيتامين أ – البيوتين هـ0000)

الأنزيمات (الانفرتيز- الاميليز- الكاتاليز-الفوسفاتيز- أ جلوكوسيديز- جلوكوز أو كسيديز- ب اميليز)

الأحماض (الستريك- اللكتيك- الخليك - الفورميك- البيوتريك- التانيك- الاكساليك………….)

البروتينات (بيبتون- البيمين- غلوبيلين- نيكيلوبروتين…………..)

التركيبة الكيميائية

يتركب العسل أساسا من فحم (كربون) وهيدروجين وأوكسجين (المكونات الأساسية للمواد العضوية). بالإضافة إلى أملاح أخرى بنسب متفاوتة يعرضها الجدول التالي: (الوحدة هي ملغ/كلغ)
بوتاسيوم K : 200 – 1500
كالسيوم Ca : 40 – 300
صوديوم Na : 16 – 170
مغنيزيوم Mg : 7 – 130
ألمنيوم Al : 3 – 60
حديد Fe : 0,3 – 40
زنك Zn : 0,5 – 20
منغنيز Mn : 0,2 – 10
نحاس Cu : 0,2 – 6,0
نيكل Ni : 0,3 – 1,3
كوبالت Co : 0,01 – 0,5
كروم Cr : 0,1 – 0,3
رصاص Pb : < 0,02 – 0,8
كادميوم Cd : < 0,005 – 0,15


التاريخ

عرف الإنسان العسل منذ القدم فكان إنسان العصر الحجري منذ 8 آلاف سنة يتناول في طعامه عسل النحل وكان يستخدمه كعلاج وهذا ما نجده في الصور والمخطوطات والبرديات لقدماء المصريين والسومريين بالعراق وسوريا وأجداد اليمنيين في حضارة سبأ وحمير، وقد كان قدماء المصريين يستعملونه في التحنيط ليحافظ علي أنسجة المومياوات، وورد ذكره في القرآن، وكان يستعمل كعلاج للصلع ولمنع الحمل كلبوسات والألمان كانوا يستخدمونه لعلاج الجروح والحروق والناسور مع زيت السمك وكانوا يستخدمونه كمرهم ملطف بإضافة صفار (مح) البيض له مع الدقيق.

- يستعمل العسل للغذاء والعلاج معاً، فاليمنيين القدماء اشتهروا بتربية النحل واستخدموا العسل في غذائهم وفي علاجهم، كما تدل بعض الوثائق القديمة على استعمال الأشوريين للعسل في العلاج، كما أستعمله الفراعنة لنفس الغرض قبل أكثر من 3000 سنة، وورد في أحد كتبهم وصف كامل عن الخواص العلاجية للعسل جاء فيه: "إن العسل يساعد على شفاء الجروح وفي معالجة أمراض المعدة والأمعاء والكلية، كما يستعمل في علاج أمراض العين حيث يمكن تطبيقه على شكل مرهم أو كمادات أو غسولات وداخلياً عن طريق الفم".

- وفي الصين كان الأطباء يعالجون المرضى المصابين بالجدري بدهن جلودهم بالعسل لما رأوه من إسراعه لعملية الشفاء من البثور الجلدية الناتجة عن الإصابة بالجدري.

- أما الهنود القدماء فاستعملوا العسل لعلاج بعض أمراض العيون كالساد.

- وكان أبو قراط يطلي بالعسل الجروح ويعالج به الإلتهابات البلعومية والحنجرية وغيرها، ويصفه كمهدئ للسعال وماص لرطوبة المصدر.

- وجاء المسلمون بعد ذلك واتسع نطاق استعمالهم للعسل، تصديقآ لقول الله عز وجل في وصف العسل في سورة النحل وأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وردت في السنة النبوية.

- أثناء الحرب العالمية الأولى كان العسل يُخلط مع زيت (كبد سمك القد) لعلاج جروح الجنود، بالإضافة إلى تأكيد أهميته فقد اتخذه "نابليون بونابرت" قائد الحملة الفرنسية على مصر رمزاً لإمبراطوريته.






العسل في القرآن الكريم

ذكر العسل والنحل في القران الكريم حيث ذكر العسل في سورة محمد آية (15) (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ)، وفي سورة النحل الآيتين [68 و 69] قال الله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ* ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، وتفسيره حسب التفسير الميسر: وألْهَمَ ربك -أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال, وفي الشجر, وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف، ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها, فاسلكي طرق ربك مذللة لك; لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر, وقد جعلها سهلة عليكِ, لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ، يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك, فيه شفاء للناس من الأمراض، إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون فيعتبرون.

العسل في السنة النبوية المطهرة

روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال له صلى الله عليه وسلم: (اسقه عسلاً) فسقاه عسلاً ثم جاء فقال: يا رسول الله سقيته عسلاً فما زاده إلا استطلاقاَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلاً) فذهب الرجل فسقاه عسلا فبريء.
كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: "الشفاء في ثلاثة: شرطة محجم أو شربة عسل أو كية نار وأنهى أمتي عن الكي".. رواه البخاري.
وعن ابن مسعود رصي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالشفائين العسل والقرآن".. رواه ابن ماجه في سننه وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان.

المعلومات الغذائية

تحتوي كل ملعقة كبيرة من العسل (21غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
السعرات الحرارية: 64
الدهون: 0
الكاربوهيدرات: 17.30
الألياف: 8
البروتينات: 0.06
الكولسترول: 6





أنواع العسل

يتنوع العسل حسب تنوع مصدر الرحيق سواء أكان من الزهور أَم الافرازات النباتية أَم الأخرجة التي تتركها الحشرات. ويختلف تبعا لذلك لون العسل ورائحته وطعمه والقابلية للتبلور والكثافة والقلوية وحتى بعض مكوناته ولو بنسبٍ قليلة.وهناك عوامل أخرى أيضا تؤثر على صفات العسل مثل نوع التربة والعوامل الجوية.

عسل الحمضيات (الموالح): ويمتاز عسل الحمضيات بلونهِ الأبيض وكثافتهِ القليلة، وعسل البرتقال من هذه الطبقة ويتميز حسب الأبحاث الأخيرة بتصفيته للدم، وبكونه مهدئًا للأعصاب إذا أخذت ملعقة نصف ساعة قبل النوم خاصة للأطفال.

عسل القبار (الشفلح): من أجود أنواع العسل وأغلاها حيث أن القبار نبتة برية تتميز بصفات طبية كثيرة على رأسها ان القبار مقو جنسي وبالتالي كل هذه الخصائص الطبية تنتقل إلى رحيق النبتة وبالتالي تنقلها النحلة إلى العسل. ينبّه وينشّط وظيفة الكبد والطحال ويحسّن الدورة الدموية ويفيد في علاج مرض تصلب الشرايين ويساعد على الهضم، وفي التخلص من نفخة البطن. ويليّن الأمعاء، ويدر البول والطمث. ويساعد في التخلص من مفرزات القصبات الرئوية. ويفيد في علاج بعض حالات فقر الدم. ويستخدم لعلاج الاستسقاء (تكوم السوائل في البطن) وداء النقرس، والتهاب المفاصل. وينفع في علاج الحساسية والاندفاعات الجلدية. ويسكِّن آلام الأسنان. ويساعد في التخلص من الرمال البولية. وتساعد البراعم الزهرية للقبار في الوقاية من مرض المياه البيضاء في العين، بسبب غناها ببعض المركبات الخاصة.


عسل البرسيم: ويتميز عسل البرسيم بلونه المائل للصفار ويحتوي زيتاً طــياراً هو شبيهات الفلافون وصموغ ومستخلصــات الكوفارين.

عسل دوار الشمس: ويكون عسل دوار الشمس الفلافونــيد(FLAVONOIDESB). لونه أصفر ذهبي ويتحول إلى عنبري فاتح تشوبه خضرة، إذا تبلور، ورائحته خفيفة وطعمه لاذع لذيذ ويعطي الهكتار من النبتة 50 كغم عسلاً.

عسل البرسيم الحجازي: للطازج منه له ألوان مختلفة من عديمة اللون إلى اللون العنبري. وهو يتبلور بسرعة فيتحول إلى كتلة بيضاء كالقشدة، وله رائحة طيبة وطعم خاص، ويحتوي على سكر الفواكه بنسبة 40% وسكر العنب 37% والهكتار من البرسيم الحجازي المزهر يعطي 380 كغم من العسل. من فوائده: يحفظ نسبة السكر بالدم ومدر للبول والإسهال.
عسل البرسيم الحلو: شهي الطعم، وهو من أحسن أنواع العسل، لونه عنبري باهت، ورائحته منعشة كالفانيليا، ويحتوي على 36% سكر العنب، و39.5% سكر الفواكه، ويعطي الهكتار الواحد من البرسيم المروي 600 كغم عسلاً.


عسل البرباريس: لونه أصفر ذهبي ورائحته ممتعة وطعمه حلو لطيف. والنحل يزور أزهار البرباريس بإقبال وهي من النباتات الطبية التي تنقي الدم.

عسل توت العليق: وهو أبيض كالماء وطعمه شهي ويعطي هكتار من توت العليق 20 كغم من العسل.
عسل الخروب الأسود: من أحسن أنواع العسل وهو عسل شفاف لكن إذا تبلور تحول إلى كتلة بيضاء كالثلج. يحتوي على 40% سكر الفواكه و36% سكر العنب.

عسل القبأ: من أحسن أنواع العسل، عنبري خفيف اللون له رائحة لطيفة وطعم ممتاز، شديد اللزوجة ويتجمد ببطء. وأزهار هذا العشب يحبها النحل لذا فإن له قيمة في إنتاج العسل، ويعطي الهكتار 350 كغم من العسل.

عسل الحنطة السوداء: لونه يختلف من أصفر داكن تشوبه حمرة إلى بني غامق له رائحة ومذاق مميز فهو حريف في الحلق، يحتوي 37% سكر عنب 40% سكر فواكه وفيه من الحديد والبروتينات نسبة عالية وينصح به لمعالجة حالات فقر الدم. ويعطي الهكتار 60 كغم عسلاً.
عسل الأرقطيون: لونه غامق زيتوني له رائحة حادة تشبه التوابل، ولزوجته مرتفعة. ويعطي الهكتار من النبات 600 كغم عسلاً.

عسل الجزر: لونه أصفر غامق وله رائحة لطيفة.

عسل الكستناء: لونه غامق له رائحة خفيفة وطعم غير مستساغ كما يجني النحل من الأزهار الوردية لنبات فروة الحصان من نباتات الزينة يخالف عسل الكستنا بأنه عديم اللون ويتجمد بسرعة وفيه مرارة وكلاهما من الأعسال الرديئة.

عسل اللفت أو لفت الشلجم: لونه أصفر مخضر ورائحته خفيفة وله طعم ممتاز لكنه لا يصلح للتخزين الطويل، ويعطي هكتار النبات 40 كغم من عسل.

عسل الكزبرة: له رائحة لاذعة وطعم خاص، والكزبرة نبات عطرة يعطي الهكتار 50 كغم
عسلاً.


عسل القطن: خفيف ورائحته مميزة وطعمه دقيق، يتجمد بسرعة ويتحول إلى لون أبيض كالثلج. وقد يكون مصفراً، يحتوي على سكر العنب 36% وسكر الفواكه 39%، وأوراق القطن تعطي رحيقاً لا يختلف عن رحيق الأزهار والهكتار من القطن يعطي من 100-300كغم عسلاً.
عسل الهندباء: أصفر ذهبي ثخين جداً يتبلور بسرعة وله رائحة عطرية قوية وطعم قوي ويحتوي على 36% سكر العنب و41% سكر الفواكه.

عسل القمح: لونه أصفر مخضر وله رائحة تذكر باللوز وطعم خاص فيه مرارة خفيفة.

عسل رأس التنين: عسل خفيف له رائحة وطعم لطيف وأزهار النبتة بيضاء تجذب النحل وتحتوي على كمية كبيرة من الرحيق الحلو ولذا فهو نبات ثمين في إنتاج العسل.

عسل الكينا: عسل الكينا ذو لون عنبري غامق ورائحة مميزة وطعم جيد، وهو يعد من الأعسال الراقية، واختصاصه الجهاز التنفسي كاملاً. يؤخذ في حالة البلغم والحساسية الصدرية ويعد صديقاً وفياً لمرضى الربو، والجهاز البولي ابتداء من الكلى، كما أنه مفيد جدًا في حالة الالتهابات والعفونات في الجسم طعمه لطيف وفائدته كبيرة إذ يوصف شعبياً للمصابين بسل الرئة. ويخرج العسل من الأزهار عديدة السداة لهذه الشجرة دائمة الخضرة ويقول عنه مصطفى مراد: "في الوقت الذي تصبح فيه الأرض جرداء ويكون تزهير القطن قد انتهى، يلتفت النحالون حولهم فلا يجدون إلا تلك الشجرة الشامخة التي تغطيها الأزهار بوفرة إنها شجرة الكينا التي تظلل شوارع كثير من المدن والأرياف".

عسل الخلنج: لونه أصفر داكن أو أحمر بني رائحته خفيفة وطعمه لاذع لطيف، وهو كثيف القوام جداً ولا يتجمد بسهولة، ويعطي هكتار النبتة 299 كغم عسلاً.

عسل الخبيزة: الطازج منه أصفر باهت عكر وطعمه غير مستساغ.

عسل الخزامى: لونه ذهبي ورائحته رقيقة وهو عالي القيمة يجمعه النحل من نبات الخزامى العطري المعمر.

عسل الزيزفون السوري: من الأعسال الممتازة، وطعمه لذيذ، وله رائحة عطرية قوية عندما يكون طازجاً. يحوي سكر العنب بنسبة 36% وسكر الفواكه بنسبة 39%. هو كثير الاستعمال في الطب لعلاج نزلات البرد وهو معرق شديد، والزيزفون شجرة تدعى بحق "ملكة النباتات المنتجة للعسل" إذ يعطي الهكتار منها ما يقارب 1000 كغم من العسل.

عسل التمرحنة: عسل ممتاز ذو طعم ورائحة لطيفة، يمكن أن ينافس عسل التيلو. وهو شفاف، ويعطي هكتار النبتة 600 كغ من العسل.

عسل النعناع: النعناع مصدر جيد للعسل، وهو نبات عطري، وعسله له رائحة النعناع، ولونه عنبري.
عسل الفاسيليا: لونه أخضر خفيف، أو أبيض، وطعمه شهي، ويتبلور إلى ما يشبه العجينة، وهو عسل ممتاز، ونبتة الفاسيليا من أهم أنواع النبات المنتجة للعسل، يعطي الهكتار من 500-1000 كغ عسلاً.
عسل القرع اليقطين: لونه أصفر ذهبي، ورائحته مقبولة ويتجمد بسرعة.

عسل المريمية: لونه عنبري خفيف أو ذهبي غامق ورائحته زكية وطعمه شهي. ويعطي الهكتار من النبتة 650 كغ من العسل.

عسل التبغ: لونه يختلف من الفاتح إلى الداكن، رائحته لا تسر، وطعمه مر، وهو من الأعسال الرديئة. تستعمله معامل التبغ لإنتاج أنواع من السجائر المعطرة.

عسل البرسيم الأبيض: عسل شفاف لا لون له، وطعمه ممتاز، وإذا تبلور صار كتلة بيضاء صلبة، وهو من أحسن أنواع العسل، نسبة سكر الفواكه فيه 40%، ويعطي الهكتار من النبات 100 كغ عسلاً.

عسل الصفصاف: أصفر ذهبي وطعمه جيد، ويتبلور إلى كتلة ناعمة كالقشدة، والنحل يفضل أزهار الصفصاف ويزورها بكثرة ويعطي الهكتار حوالي 150 كغ من العسل.

العسل الصخري: هو عسل نادر يصنعه النحل البري في أعشاشه الطبيعية بين الصخور، لونه أصفر باهت، رائحته زكية، وطعمه لذيذ. وأقراصه تأتي على شكل كتلة صلبة متبلورة لا بد من كسرها إلى قطع. ويمكن أن يحتفظ بقوامه لأعوام طويلة.

العسل المشع: استطاع ألن كيلاس A.Caillas1908 أن يثبت أن بعض أنواع العسل تحوي الراديوم. وهو اكتشاف عظيم الأهمية، لأن احتياطي الراديوم في القشرة الأرضية ضعيف للغاية. وللعسل المشمع أهمية علاجية كبيرة إذ يستخدم في علاج الأورام الخبيثة السرطانية والساركوما.

العسل الجبلي : يتميز العسل الجبلي بلزوجته العالية ويفضل استخدامه في أمراض الكبد والجهاز الهضمي وفقر الدم والضعف العام والبول السكري والجراحة والحروق وهو مضاد للفيروسات الكبدية وسرطان الكبد، ومفيد في علاج الإدمان ويفيد الحوامل والرضع.

عسل جبلي حنون مر: يستخدم العسل الجبلي المر لعلاج مرضى السكر ولعلاج التهابات الكبد و المرارة وأمراض الكبد و المرارة.

عسل الزيتون : ثبت أن الكيلو الواحد منه يعادل (12) كيلو خضار لما يحتويه من فيتامينات، كما أنه مانـع للإصابة بمرض السرطان ومفيد لعلاج مرضى الإيدز وأمراض القـلـب والتهاب الكبد والحويصلة المراريــــة.

عسل الزهور البرية : يستخدم في إنقاص الوزن فهو يعـــمل على تعويض الجسم ما يفقده من فيتامينات وبروتينات وأملاح معدنية أثناء عملية التخســيـــــس، ويستخدم في علاج جفاف الحلـق والـكــحــة وتحسين القدرة على الإبصار وعــلاج الصداع العصبي ويمنع الإصابة بالأكزيمــا والــقــوبــاء والصدفية والدمامـل.

عسل الحلفابر : يستخدم لعلاج أمراض الكلى والمثانة والتهاب الحالب كما انه يساعد على تفتيت حصوات الكلى و المثانة.

عسل حبة البركة : من أهم مكوناته مادة (اللجنون LEGNON) وتفيد في حالات الكحة والإصابات الرئوية وتقوية جهاز المناعـــة وتقوية عضلة القلب وحفظ نســـبة السكر بالدم وتنشيط الدورة الدموية.



عسل الزعتر : مفيد لإنتفاخات البطن وكثرة الغازات والتهابات المسالك البولية والتناسلية وللضعف العام والصداع والسعال ولعلاج فقر الدم والتهابات البلعوم.

عسل السدر : وهو من أجود أنواع العسل على مستوى العالم ويتراوح سعر الكيلو جرام إلى 133 دولار ويتميز بلونه البني الداكن ورائحتة الزكية وطعمه الذيذ والحار يستخلصه النحل من شجرة السدر ويوجد في اليمن عسل السدر خصوصاً في دوعن حضرموت ويعتبر من اغلى وأفضل أنواع العسل عالمياً ولكن لا يوجد شركات إنتاج وانما محلياً مفيد في أمراض الكبد والجهاز الهضمي وفقر الدم والضعف العام والبول السكري ومفيد للجروح فهو مطهر للجروح ويساعد على سرعة التئامها.

عسل القرنفل : علاج تقرحات الفم وآلام اللثة والأسنان ومنع تسوس الأسنان لاحتوائه على مضادات حيوية قوية تعقم الفم و تقضى على البكتريا الضارة كما يفيد في اضطرابات وعسر الهضم.

عسل نواره البرسيم : هو مادة غذائية عالية القيمة ووقائية فهو سهل الامتصاص والتمثيل ويحفظ نسبة السكر بالدم لذلك هو مفيد للكبار والأطفال ومدر للبول ومنفث ويريح الجهاز التنفسي وعلاج الإسهال.

عسل الأعشاب الطبية : هو مثل الكسبرة والنعناع والابونج والينسون والكمون والكراويا فهو غنى بالزيوت الطيارة ذات القيمة العالية مثل (الليتالول Lenalol) لذلك يفيد في علاج تقلصات المــعدة والأمعاء وعلاج الانتفاخ ويساعد في الهــــضم والالتهابات المعوية والجهاز الهضمي، وفي الوقاية من الإمساك ومفـــــيد في تسمم الحمل وطارد للغازات وطارد للبلغم.

عسل الفراولة : مقوى ومنشط للمناعة ويستخدم لعلاج فقر الدم كما انه مضاد للإرهاق الجسماني والذهني و سهل الامتصاص لذلك يسمى عسل الرياضيين.

عسل السمسم : مفيد في حالات التهابات الحنجرة والقصبة الهوائية كما انه مفيد في حالات الإمساك ومانع لتصلب الشرايين.

عسل الكركدية : مفيد في توسيع الشرايين وضبط ضغط الدم، كما يفيد في علاج حالات الزهايمر ويعتبر بمثابة مقوى عام.

عسل الليمون : يحتوى على (الفارنسول Farnisol) والذي يستخدم لعلاج الأعصاب والأرق والتهاب الشعب الهوائية وفي علاج المغص وتقلص العضلات والسعال.

عسل الريحان : مفيد في تهدئة الأعصاب والتوتر والاكتئاب وعلاج الصداع النصفي كما يفيد في آلام المفاصل وتقلصات العضلات.

عسل البطيخ : يعمل على حفظ توازن التبادل الغذائي بالجسم لاحتوائه على فيتامين (ب6) كما انه مفيد في حالات السعال والأرق وخفقان القلب ومهدئ للجهاز العصبي.

عسل التفاح : : لونه أصفر باهت ورائحته ممتعة وفي حلاوته رقه، ويحتوي على سكر الفواكه بنسبة 42% وسكر عنب 32% ويعطي هكتار أشجار التفاح 20 كغم فقط من العسل. مقوى عام وغنى بالحديد لذلك فهو مهم للأطفال خاصة أثناء فترة النمو ويزيد عدد وحجم كرات الدم الحمراء والبيضاء.

عسل المانجو: يحتوى على نسبة عالية من الأملاح المعدنية والحديد ولذلك فهو يساعد على تحسين عمل الجهاز العصبي وتقوية الأبصار.

عسل البردقوش : يفيد في حالات الربو وحساســــية الصدر وعسر الطمث عـــند النساء وتخفيف آلام الكــبـد ومهدئ للأعصاب وعلاج قـرحة الـجـهــــاز الهضمي ويزيل آلامها ويــنـظـــم إفراز العصارة والحموضة بالمعـدة.

عسل الخوخ : يحتوى على نسبة عالية من الأملاح المعدنــيــة والحديـد والفيتاميــــنات المختلفـــة التي تساعد على البنـاء السليم للخلايا.

عسل الموز : يحتوى على نسبة جيدة من الحديد والنحاس والمنجنيز والبوتاسيوم والزنك ولذلك فهو مفيد في حالات الأنيميا والإسهال المزمن وتغذية الأطفال وحالات الحمل ومع الخبز يعمل على زيادة الوزن وفى حالات الكبد والحوصلة المرارية له تأثير قوى كما له تأثير جيد لفتح الشهية وينصح بإضافة العسل لغذاء الأطفال المبتسرين.

عسل الكافور : يستخدم في علاج أمراض الصدر ويستخدم عــــــــلاج الأمـــراض الروماتزمية ويقلل مــن نــسبــة الكولسترول في الدم ويعمل على تقوية عضلة القلب، كما يعمل على تقوية الأوعية الدموية.

عسل الورد البلدي : مخفف لألام المفاصل والروماتزم ومفيد لعلاج الجروح والحروق ويستخدم كقناع لتجديد خلايــــــا البشرة.

العسل اليمني

أهتم اليمنيون بتربية النحل وإنتاج العسل منذ القدم وقد وصفت اليمن قبل ثلاثة آلاف عام بأنها موطن الطيوب والعسل، ويحظى العسل اليمني بشهرة واسعة في الداخل والخارج ويعده الكثيرون دواء ومقوياً ومنشطاً حيوياً ومغذياً مما جعل سوقه يتوسع يوما بعد يوم ووصلت شهرته للأفاق في كل أقطار الدنيا، وأنواع العسل اليمني كثيرة ومتنوعة ولكل نوع خصائص ومنافع متنوعة تبعاَ لمكوناته ومناطق تربية النحل والأشجار التي تقتات عليها.

يرجع تنوع العسل اليمني وتعدد ألوانه إلى التنوع المناخي من منطقة إلى أخرى وإلى تنوع الغطاء النباتي للبلاد من مكان إلى أخر، وتعد الصفات الدوائية التي اشتهر بها العسل اليمني السبب الرئيس وراء ارتفاع ثمنه مقارنة بغيره، ومن خلال دراسة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية عام 1985م. واستناداً إلى معطيات منظمة الأغذية والزراعة الدولية "الفاو" فأن متوسط سعر تصدير الكيلوجرام من العسل الطبيعي على نطاق التجارة الدولية العام 1983م يعادل (1.03) دولارات في حين أن متوسط سعر كيلو جرام واحد من العسل اليمني وخاصة عسل السدر صدر بواقع (98.39) دولار، كما أوضح استبيان للمنظمة العربية للتنمية الزراعية إن سعر العسل اليمني يصل إلى مائة دولار للكيلو جرام، بل إن بعض الأنواع النادرة منه كعسل الصال والعسل الجبلي السوقطري يصل سعر الكيلو الواحد إلى (150) دولاراً.

توجد أنواع كثيرة من العسل اليمني وأشهرها بالطبع عسل السدر ثم يأتي بعده عسل السُمر والذي يتوفر في اليمن بكميات كبيرة وهناك أيضاً عسل سلام وعسل المراعي والعسل الجبلي، وهناك أنواع أخرى لكنها غير معروفة كثيراً نظرا لندرتها مثل عسل الصال والعمق والكلح والعسق والفتد والحبضة والضهية، وفي يأتي من السطور سنوضح بإيجاز أهم أنواع العسل اليمني.



عسل السدر (العلب)

يحظى عسل السدر بشهرة ومكانة مرموقة جعلته من أشهر الأعسال في العالم قاطبة, وهو أجود أنواع العسل في اليمن وأشهرها وله مميزات عديدة أهمها تأثيره على البدن فهو يحرك طاقة البدن عند الإنسان ومنها الطاقة الجنسية ولهذا يعده الكثيرون منشطاً ويفضله الناس نظراً لخلوه من الآثار الجانبية التي تسببها العقاقير الكيميائية، ولهذا يطلق عليه البعض فياجرا اليمن.
عسل السُمر (الطلح – شوكة)

هي أشجار شوكية تنتشر بكثافة عالية في كل أنحاء اليمن كحضرموت وبعض المناطق الجبلية في محافظة آب وذمار وصنعاء وتعز، وهو معروف بفوائده الكثيرة لمرضى السكري كونه يخلو تماماً من السكر ويحتوي على أنسولين نباتي ينشط في البنكرياس ويتحول إلى أنسولين بشري يخفض معدل السكر في الدم.. كما أن لعسل السُمر فوائد كثيرة لمرضى الكبد وقرحة المعدة والأثنى عشر وفي علاج فقر الدم وأمراض البرد.

عسل الصال (الأثل)

معروف بطعمه اللاذع الذي يترك حرقة في الحلق تدوم بعد تعاطيه لساعات طوال، وهذا النوع من واقع التجربة من أحسن الأنواع العلاجية فهو يعالج الأمراض الصدرية وكذلك الوهن والضعف الجنسي، والعطارون عادة ما يصفونه لضعيفي البدن والمصابين بالعنة وله نتائج مرضية خاصة إذا تناوله المريض على مدار شهرين متتالين بكميات مناسبة صباحا ومساء.

عسل المراعي

ينتج عسل المراعي في معظم أيام السنة ويرعى النحل من أشجار وأزهار متعددة، وهو عسل ذو جودة لا بأس بها ويتميز بأسعاره المناسبة وعسل المراعي له فوائد غذائية ممتازة خصوصاً لمن يعانون من النحافة أو من أمراض فقر الدم.

عسل ســلام (السلم)

يستخرج عسل السلم عن طريق النحلة من أزهار أشجار السلم التي تتواجد غالباً في منطقة تهامة على سواحل البحر الأحمر (غرب اليمن)، ومن جبال محافظة المحويت المشهورة بتنوع غطائها النباتي، وأشجار السلم شبه صحراوية وتزهر في شهر مارس من كل عام، أما عسل سلام الذي يأتي منها فأنه ميال للحمرة خفيف الكثافة، ومن فوائده أنه قليل السكر لذلك فهو مفيد لمرضى السكري الذين يستعملونه بكثرة كبديل لتحلية الكثير من الأغذية دون أن يكون له أي تأثيرات على ارتفاع السكر في الدم ولذا فهو الغذاء المفضل والمأمون لمرضى السكر .

العسل الجبلي

العسل الجبلي الأبيض الذي تستخرجه النحل من زهور عدة شجيرات وحشائش جبلية، ويعرف بتجمده السريع حتى يصبح كالسكر وهو ذو قوه علاجية فعالة ضد الكثير من الأمراض وتزهر أشجاره في شهر أيلول (سبتمبر) من كل عام.

فوائد عسل النحل

العسل له من الفوائد ما لا يمكن حصرها في جانب واحد أو حتى جوانب مختلفة، فمكونات العسل الفريدة والمتميزة تجعل منه ذا قدرة شفائية مدهشة للعديد من الأمراض والأعراض، ويكفي بنا إشارة القرآن الكريم بوضوح لهذه القدرة العلاجية، وفيما يأتي من الأسطر سنحاول أن ندوّن أبرز ما ثبت من فوائد للعسل من خلال التجارب والأبحاث والدراسات العلمية.

- ثبت أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بمقام (3.5) كيلو لحم أو (12) كيلو خضار أو (5) كيلو حليب.

- العسل يعمل على تعويض السكريات المستهلكة بالجسم بسبب المجهود الجسماني أو الذهني وذلك لاحتوائه على الجلوكوز السهل الامتصاص والتمثيل بالجسم والفركتوز البطيء الامتصاص والذي يحفظ سكر الدم.

- العسل مادة علاجية ووقائية وغذائية عالية القيمة فهو مفيد للأطفال والكبار على السواء ولا يمكث في المعدة طويلاً إذ أنه سريع الهضم كما يمتص بسرعة داخل الجهاز الليمفاوي ليصل إلى الدم.

- العسل يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب تخمر لمرضى الجهاز الهضمي ولا يسبب تهيج لجدران القنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي بالأنسجة ويجعل عملية الإخراج سهلة، ويلغى تأثير الحموضة الزائد في المعدة فيمنع الإصابة بقرحة المعدة والأثنى عشر.

- العسل المخلوط بحبوب اللقاح وغذاء الملكات يكُون دهان نافع لتسكين الآلام والإسراع في التئام الأنسجة في جميع أنواع الجروح ومضاد للبكتريا والجراثيم والفطريات لاحتوائه على مادة الإنهبين ـ حمض الفورميك).

- علاج التهاب الكبد المزمن والتهاب الحويصلة المرارية والمساعدة في تفتيت حصواتها عن طريق تناول العسل مع حبوب اللقاح يومياً.



- في المؤتمر الطبي العالمي لفسيولوجيا الأعضاء أُعلن أن تناول 100 إلى 150 جرام من العسل يومياً يعمل على علاج أمراض القلب وتقوية عضلة القلب لوجود سكر الجلوكوز بالعسل والذي يغذى عضلة القلب.

- علاج ضعف البنية وفقر الدم ورفع نسبة الهيموجلوبين بالدم وزيادة وزن الأطفال الضعاف لاحتوائه على فيتامين (ب12) و فيتامين (ج).

- يخفف من حدة الأرق ويساعد على النوم السريع الهادئ.

- يستخدم في علاج الصداع العصبي والالتهاب العصبي لاحتوائه على فيتامين (ب1).

- العسل مع حبوب اللقاح وغذاء الملكات علاج للروماتيزم والتهاب المفاصل، ومقاومة الضعف الجنسي والعقم.

- يعمل العسل على تحسين نمو العظام والأسنان والوقاية من خطر الكساح للأطفال لاحتوائه على (الكالسيوم والفوسفور)، كما أنه يساعد على ليونة الأنسجة وعلى بقاء الكالسيوم بالجسم.

- العسل مزيل جيد للكحة وذو تأثير ملطف لالتهاب اللوزتين والحلق، ويفيد في حالات صعوبة الابتلاع وجفاف الحلق والسعال الجاف.

- العسل يفيد في تغذية المرضى خلال دور النقاهة ومقاومة الشيخوخة وفي حالة الغيبوبة.

- يفيد الحوامل أثناء الحمل والولادة ويعمل على علاج القيء و تقوية انقباض الرحم أثناء الولادة ومفيد للأطفال عند التسنين.

- يمنع الإصابة بالسرطان حيث وجد أن العمليات الجراحية لا تستطيع علاج السرطان المتشعب بالمخ إلا بعد وقف تشعبه ثم تجمعيه في منطقة واحدة حتى يمكن استئصاله وقد نجح في ذلك وخصوصاً عند استخدام العسل مع حبة البركة.

- يعتبر العسل مانع للنزيف الدموي ويحفظ قلوية الدم مما يساعد في التغلب على الإجهاد لاحتوائه على فيتامين (K).

- يساعد على تحسين القدرة على الأبصار لاحتوائه على فيتامين (ب2).

- يعالج الالتهابات والأمراض الجلدية ويمنع حدوثها لاحتوائه على فيتامين (ب3).

- يعمل على مقاومة الميكروبات العنقودية والسبحية ويعالج قرحة (الفراش السرطانية الاستوائية).

- يمنع الإصابة بالاكزميا والقوباء والصدفية والدمامل لاحتوائه على فيتامين (هـ).



- مفيد جداً للالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد والسل الرئوي خصوصاً عند استخدام العسل مع اللبن.

- يعتبر العسل علاج ناجح للأمراض العصبية ويعتبر العسل كذلك علاج ناجح جداً للإدمان.

- مفيد جداً لبشرة النساء حيث يعمل على تنعيمها و تقليل التجاعيد بها.

- العسل مع حبة البركة علاج حمى الوادي المتصدع.

- العسل علاج ناجح جداً للحروق والتهابات الغدد العرقية والجمرة الحميدة والتهاب غدة الثدي.

- علاج أمراض الصدر مثل الربو المزمن والزكام وغيره لاحتوائه على الماغنسيوم ومواد موسعة للشعب.

- العسل علاج فعال للبلغم ويمنع تكونه في الرئتين خاصة عند المدخنين.

- العسل يعالج التهابات الكلى والحالب والمثانة وحصوات الكلى (مع حبوب اللقاح وصمغ النحل).

- العسل علاج لآلام الطمث وانقباض الرحم وتسمم الحمل و يستخدم في علاج سرطان الثدي.

- علاج التهابات اللثة واللسان وتسوس الأسنان وتشقق الشفاه لاحتوائه على (الفلور).

- العسل يخفض نسبة السكر بدم مرضى السكري وذلك لوجود سكر الفواكه به والذي لا يحتاج للأنسولين لاحتراقه، كما يحتوى على مواد تشبه الأنسولين تعمل على ضبط نسبة السكر بالدم.

- الوقاية من العشى الليلي والتهابات القرنية والملتحمة وحافة الجفن والتهاب القرنية المزمن لاحتوائه على فيتامين (أ).

- يساعد في عملية تمثيل البروتين والمحافظة على توازن التبادل الغذائي داخل الأنسجة لاحتوائه على فيتامين (ب6).

- الوقاية من مرض الإسقربوط وتلف العضلات وخاصة بالقلب لاحتوائه على فيتامين (ج).

- يعالج العسل مخلوطاً بحبوب اللقاح سيولة الدم ويساعد على تجلطه لاحتوائه على فيتامين (ك).

- الوقاية من الأنيميا الخبيثة و أمراض الكبد والبنكرياس لاحتوائه على حمض الفوليك.



- الوقاية من تساقط الشعر وبياضه وتقرحات القنوات الهضمية لاحتوائه على فيتامين (ب3).

- الوقاية من شلل الأطفال وضعف الذاكرة ومرض البلاجرا لاحتوائه على فيتامين (ب5).

- تنظيم عملية التمثيل الغذائي والوقاية من نقص الهيموجلوبين لاحتوائه على فيتامين (هـ).

- يعالج العسل مع حبوب اللقاح أمراض الحساسية والحساسية المصاحبة للربو بنجاح شديد.

- علاج الإسهال المعدي السام لدى الأطفال وزيادة عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء.

- علاج أمراض الكبد و تقويته ومنع ترسب الدهون فيه وتحسين وظائفه ومنع تكون الحصى بالحويصلات المرارية.

- علاج التسمم والتسمم الكحولي وتسمم الحمل لأن العسل يحتوى على مادة (فوسفوليبيدات) والتي لها تأثير مهدئ ومدره للبول.

- علاج ضربة الشمس بوضع العسل على الشعر و يستخدم في علاج تهيج وتبقع الجلد بدهان الجلد بالعسل وحبوب اللقاح.

- مضاد للميكروبات شديدة المقاومة مثل (سلمونيلا – ستافيلوكوكس – ميكروكوكس باسيليس).

- الوقاية من عديد من الأمراض لوجود مادة (البروستاجلاندين) به والتي يؤدى نقصها بالجسم لتعرضه كثير من الأمراض.

- يستخدم العسل في علاج السرطان حيث يحتوى العسل على حامض (الاسيناميك والكافيك) حيث يؤثران على الحمض النووي للخلايا السرطانية، عكس الكيماويات التي تؤثر على الخلايا السرطانية والسليمة في آن واحد.

- علاج الإمساك والبواسير بالدهان الموضعي بالعسل وحبوب اللقاح وتناولهم.

- بالنسبة للرياضيين فأن العسل مصدر جيد وسهل للطاقة والفيتامينات، فيتميز بأنه ذو مذاق محبوب كما يحافظ على الوزن.

- بالنسبة للأطفال فأن العسل يعمل على زيادة وزنهم ووقايتهم من كثير من الأمراض كما أنه علاج لأمراض الأطفال كالدوسنتاريا والإسهال المعدي ويعالج التبول اللاإرادي ويقوم بزيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم ويرفع كفاءة جهاز المناعة لدى الطفل كما أن العسل مطهر للأمعاء وملين لطيف، ومفيد للأطفال الرضع حيث يقوى مناعتهم ويقلل من إصابتهم بالمغص المعوي.



- مفيد للأم المُرضع حيث يعوضها ما تفقده من فيتامينات وأملاح معدنية وسكريات كما أنه يفيد الطفل الرضيع حيث يزيد من إدرار اللبن عند الأم ويزيد من المحتوى الغذائي والأجسام المضادة بلبن الثدي ويدعم مقاومة الطفل للأمراض.

- يستخدم في إنقاص الوزن حيث ثبت علمياً انه ينشط هرمون مضاد للسمنة بالجسم يعمل على تحريك الدهون بالجسم.

- تقوية جهاز المناعة بالجسم لاحتوائه على مواد مثل (الكاروتين والكلوروفيل ومشتقاته والزانثوفيلات والتانينات)، كما تعمل المواد السابقة كمواد مضادة للأكسدة ومضادة للسموم والأورام ومانعة للأورام.



استخدامات العسل


جاء العلم الحديث مصدقاً لفائدة النحل الطبية، فبيّنت الأبحاث دور العسل في علاج الحروق والجروح والتقرحات الجلدية وشفاءها دون ترك آثار وذلك لقدرة العسل على قتل الجراثيم والبكتريا وقدرته على إنتاج مادة الكولاجين التي تساعد على الالتئام دون تشوه أو أثار.

كما بينت الدراسات أهمية العسل في علاج مشكلات الفم والأسنان ورائحة الفم الكريهة الناتجة عنها، وبيّنت دراسات أخرى دور العسل في علاج أمراض القرنية، وبيّنت كذلك دوره في علاج القرح الهضمية والإسهال.


بعض استخدامات العسل

لا تزال الأبحاث مستمرة للكشف عن هذا المنجم الطبي المليء بالمعجزات الشفائية، ومن استخدامات العسل التي اكتشفت واستعملت حديثاً مع إضافة بعض المكونات الطبيعية ما يلي:

- مزيج من كميات متساوية من العسل وعصير الزنجبيل علاج هائل لطرد البلغم، كما يساعد في نزلات البرد والسعال والحلق المحتقن ورشح الأنف.

- مع مرضى أزمة الربو، يخلط نصف كيلوجرام من مسحوق الفلفل الأسود مع العسل وعصير الزنجبيل، يشرب هذا المشروب عدة مرات على مدار اليوم.

- يعالج العسل قرح الفم وقرح المهبل.

- العسل مهدأ للأعصاب (عند التعرض للضغوط مثل الاختبارات) بخلطه مع الشوفان.

- يستخدم في الأغراض الجمالية بعمل ماسكات للجلد كمادة مرطبة.

- أكل العسل يقوى جهاز المناعة ضد اللقاحات الموجودة في الجو من حول الإنسان.

- من أجل تقوية النظر يخلط العسل مع عصير الجزر، ويشرب بساعة قبل تناول الوجبات في الصباح.

- من أجل تنقية الدم يُخلط كوب من الماء الدافئ مع 1/2 ملعقة صغيرة من العسل وملعقة صغيرة من عصير الليمون، تؤخذ هذه الوصفة يومياً قبل الذهاب لدورة المياه، وهى تقلل أيضاً الدهون وتغسل الأمعاء.

- العسل الطبيعي غير المبستر لا يسبب ارتفاع في سكر الدم، خلافاً عن ذلك الذي تسببه السكريات المعالجة، وهذا يفيد مع مرضى السكر، ويمكن لمرضى السكر النوع الثاني إضافة القليل من هذا العسل الطبيعي لمشروباتهم عند رغبتهم في تناول السكريات في وجباتهم.


طريقة تناول العسل للأغراض العلاجية

يفضل تناول العسل كمحلول في الماء ليسهل امتصاص مكوناته، وأفضل جرعة يومية للشخص البالغ هي من 50 إلى 100 جرام يومياً وتؤخذ قبل الأكل بساعة ونصف أو ساعتين، أو بعد الأكل بثلاث ساعات، أما بالنسبة للطفل فأن أفضل جرعة يومية له هي 30 جرام، ومن الضروري أن يستمر برنامج العلاج لمدة لا تقل عن 60 يوماً.

صفات العسل الطبيعي



يمتلك العسل الطبيعي الكثير من الصفات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية التي يمكن إيجازها في النقاط التالية:

أولاً: صفات العسل.

العسل هو غذاء النحل الطبيعي يحصل عليه من رحيق الإزهار المتنوعة ثم يجري عليه النحل بعض العمليات مثل تحويل سكر السكروز إلى سكريات بسيطة كالفركتوز والجلوكوز وذلك بواسطة الأنزيمات ويعمل النحل على تبخير نسبة كبيرة من الماء الموجود به لمنع التخمر.

ثانياً: الرطوبة في العسل.

الوزن النوعي للعسل يعتمد على نسبة الرطوبة الموجودة فيه وكمية الرطوبة فيه تعتمد على مصدره النباتي ودرجة الحرارة وموعد وطريقة الفرز، ويقوم النحل بفرز العسل قبل نضجه في الإطارات النحلية حتى يقلل نسبة الرطوبة فيه، كما أن أزهار بعض النباتات مثل الحمضيات تكون رطوبتها عالية، وتقاس الرطوبة في العسل بواسطة جهاز يسمى هيدرومتر العسل أو (Efractometer).



ثالثاً: الصفات الطبيعية والكيماوية للعسل.

يختلف التركيب الكيماوي لسكريات العسل من مصدر لأخر لأسباب عديدة ومتنوعة فمثلاً اختلاف نوع التربة وظروف البيئة ونوع النباتات وموعد الفرز وطريقته وعملية إنضاج العسل كل هذه الأسباب تجعل لون أو طعم أو رائحة العسل مختلفة حتى لو كان النحل في نفس المكان، ونفس هذه الأسباب التي تجعل قابلية العسل للتبلور مختلفة بين عسل وأخر.

رابعاً: ألوان العسل.

للعسل ألوان مختلفة تتراوح بين الأبيض المائي والناصع والعنبري الفاتح والفاتح جداً وكذلك الغامق، وهذه الأصباغ هي من مشتقات مواد مثل (الكلوروفيل والكاروتين والزازانثوفيل) وصبغات غير معرفة بعد، ومن أكثر الأسباب تأثيراً بلون العسل هي كمية الأملاح المعدنية التي تسبب زيادتها زيادة في درجة اللون الغامق للعسل، وكذلك حرارة الجو تسبب تغير اللون وإذا سخن العسل يغمق لونه وإذا حفظ بحرارة غير مناسبة تؤثر على اللون.

خامساً: الطعم والرائحة والخواص التي يتكون منها للعسل.

اختلاف الرائحة والطعم بسبب اختلاف نوع مصادر الرحيق فالحمضيات لها رائحة زكية وطعم مميز وكذلك العسل الطازج تكون رائحته أقوى من القديم، وتنتج الرائحة والطعم بفعل الزيوت الطيارة والحوامض والكحوليات الموجودة في أزهار النباتات، أما حلاوة العسل فتمتاز بأنها تفوق حلاوة سكر القصب بمقدار (25%).

يحتوي العسل على أحماض عضوية كالستريك والخليك والبيوتريك والفورميك وغيرها من الأحماض ولكن ليس شرطاً أن تكون موجودة في كل الأنواع، ويوجد في العسل إنزيمات كالدايستيز والامليز والفوسفتيز وغيره وإنزيمات منتجة للحوامض، ومصدر الإنزيمات من النباتات ومن الإفرازات الغددية لمعدة النحل وتعمل الإنزيمات على إتمام التفاعلات الكيماوية اللازمة لتجهيز العسل بعد جلبه من مصادره.

يوجد بالعسل غرويات يمكن رؤيتها بالعين ويسبب عدم التخلص منها تعكر لون العسل وهي تتكون من مواد صمغية غير متبلورة، وإزالة هذه الغرويات تساعد النحل على الاحتفاظ بلونه حتى بظروف الحرارة العالية.

يوجد بالعسل فيتامينات مختلفة من مصدر نباتي لأخر وفي الأغلب يحصل النحل على هذه الفيتامينات من حبوب اللقاح، كما يحتوي العسل على بروتينات قليلة وهي مواد ذائبة بالماء مصدرها الرحيق وحبوب اللقاح والغذاء الملكي، وأيضاً يحتوي العسل على المعادن وكلما غمق لون العسل كانت المعادن أكثر.






سادساً: تبلور العسل.

إن تبلور العسل من الصفات الطبيعية للعسل وهي من دلائل جودة العسل وتختلف سرعة ونسبة التبلور من نوع لأخر اعتماداً على نضج العسل ونوع الرحيق، وأيضاً سرعته تعتمد على نسبة سكر الكلوكوز إلى الفركتوز والغرويات والرطوبة، وسكر الكلوكوز هو الذي يتبلور فقط وهذا ما يفسر وجود طبقة سائلة وأخرى متبلورة في العسل، أما الفرق بين البلورات الصغيرة والكبيرة فهو يحدث بسبب سرعة التبلور فسريع التبلور بلوراته اصغر من بطئ التبلور.

غش العسل

إن موضوع غش العسل موضوع حساس جداً وله مفاهيم مختلفة طبقاً لاختلاف المناطق، وهناك طرق كثيرة ومتعددة لغش العسل وتتغير هذه الوسائل ويزيد التحايل يوماً بعد يوم، وهذا الموضوع كثيراً ما يشغل بال المستهلكين، وفيما يلي سوف نلقى بعض الضوء على المواضيع القديمة والحديثة والتي لها علاقة بغش العسل.

1- في بعض البلاد المتقدمة وفي حدود سنة 1880م. عندما تعلم بعض تجار العسل شراب سكر الذرة (corn sugar syrup) والقريب في تركيبه من العسل، فان بعضهم بدأ بإضافته على العسل نظراً لرخص سعر شراب الذرة السكري, وكان أول قانون يصدر باعتبار أن ذلك يعتبر غش للعسل هو القانون الذي أصدره الكونجرس الأمريكي سنة 1906م., ومن يومها وبتقدم طرق التحليل فانه يمكن الكشف على العسل لمعرفة غشه من عدمه.


2- في بلاد الشرق الأوسط لجأ بعض مروجي العسل إلى الطرق التالية في غش العسل:

* إضافة محلول سكر السكروز.

* إضافة محلول سكر الجلوكوز التجاري.

* إضافة محلول السكر المحول.

* إضافة العسل الأسود.

* إضافة الماء.


3- في مفهوم كثير من مواطني دول الشرق الأوسط أنه توجد طريقة أخرى لغش العسل، وهى تغذية النحل على محلول سكروز أو سكر محول, حيث يعتقدون أن ذلك ينتج عنه عسل مغشوش فبدلاً من أن يتغذى على رحيق الأزهار فانه يتغذى على المحلول السكري, ولكن كما سبق الذكر فان هذا الاعتقاد خاطئ، وأن تغذية النحل تعتبر عنصر هام وخاصة في فترات عدم تواجد الأزهار وأنه من الصعب إمداد طائفة نحل العسل بكل ما تحتاجه من المحلول السكري بالرغم من أن رحيق الأزهار يتكون بشكل عام في المتوسط من (30 : 35) بالمائة سكروز (سكر القصب) و 60% ماء.

4- يحاول بعض مروجي العسل التشكيك في الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين حتى تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلي:

أ- يعتقدون أن لون العسل يجب أن يكون قاتماً لأنه قد تم جمعه من الأزهار البرية, ولكن في الواقع وحسب خبرتي مع هذه الأعسال وبسؤالهم عن كيفية إنتاجهم لهذا العسل وبمشاهدتي الميدانية لهذه العملية فان إنتاجهم من عسل النحل يكون بطريقة غاية في البدائية حيث:

* يتم إنتاجه من الخلايا البلدية في أقراص قديمة، وهذه تكسب العسل لوناً داكناً.

* يتم تسخين العسل على درجات حرارة عالية لفصله من الشمع وهذه العملية تشجع تكسير جزئ الفركتوز كما سبق الذكر وينتج عنه مادة (الهيدروكسى ميثايل فيرفورال) والتي تكسب العسل اللون الداكن.

* تعريض أقراص العسل للشمس لفصل العسل منها تحت الحرارة العالية وخاصة في دول الخليج حيث أن ذلك أيضاً يشجع على إنتاج مادة (الهيدروكسى ميثايل فيرفورال).

* ينشرون بين المستهلكين أن عسل مثل عسل السدر ذو اللون الداكن أو الأعسال المنتجة من الأعشاب البرية هي الوحيدة التي تشفى من الأمراض, ولكن في الواقع فان عسل النحل الطبيعي هو عسل النحل الطبيعي وقد سبق الحديث عن تركيب العسل بالتفصيل, لذلك فان هؤلاء المستهلكين يتفاخرون باقتناء مثل هذه الأعسال والتي يصل سعرها إلى أرقام مبالغ فيها للغاية.

* يلجأ بعض النحالين إلي تغذية النحل قبل قطف المحصول على شراب البيبسي كولا والذي يخزنه النحل مع العسل فيكسبه طعم خاص وكذلك اللون البني.

* يلجأ بعض النحالين إلى إضافة العسل الأسود إلى عسل النحل لإكسابه اللون والطعم المميزين, ومثل هذه الأعسال تسقط في اختبار المواصفات والمقاييس ولكن تسويقها يتم بطريقة شخصية.

ب- اختبار آخر تعود كثير من المستهلكين إجراءه إذا تم غمس ملعقة في العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة في العسل (المحتوى المائي) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة في العسل حوالي (18%) بمدى يتراوح من (12 : 32)% ونظراً لجفاف الجو في بعض المناطق فان نسبة الرطوبة في العسل تتراوح ما بين (9 : 13)%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار.

ج- اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب في العسل ومحاولة إشعاله في جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة الرطوبة في العسل.

د- اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحي وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة في العسل.

طرق اكتشاف العسل الطبيعي عن المغشوش
هناك تساؤل دائم عند الناس ألا وهو.. كيف نعرف أن العسل طبيعي أو مغشوش وبطرق سهلة وبسيطة وعملي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zawage.dadboard.com
 
عسل النحل له فوائد عظيمه تفضل بالدخول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي همسات المحبة للزواج المجاني  :: منتديات وحلول المشاكل الزوجية :: وقاية وعلاج-
انتقل الى: